شباب الشرقية1
مرحب بكم فى منتدى شباب الشرقية1 ...ويشرفنا انضمامك معنا داخل المنتدي وذلك للتواصل الفكري والاجتماعي ومن اجل مستقبل افضل والله الموفق


احلي شباب شباب الشرقية
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
لا إله إلا الله محمد رسول الله *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم ***لا إله إلا الله محمد رسول الله *** سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم . .

شاطر | 
 

  فضائل سورة البقرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الجوكر
مراقب عام المنتدي
مراقب عام المنتدي
avatar

عدد المساهمات : 736
نقاط : 1376
تم شكره : 17
تاريخ التسجيل : 13/06/2011
العمر : 34
الموقع : شباب الشرقية

مُساهمةموضوع: فضائل سورة البقرة    الثلاثاء يونيو 14, 2011 1:00 pm

فضائل سورة البقرة

الشيخ هشام العارف

سورة البقرة أطول سور
القرآن ، وهي مدنية ، قال ابن العربي : "سمعت بعض أشياخي يقول : فيها ألف
أمر ، وألف نهي ، وألف حكم ، وألف خبر" . وذكر مالك في الموطأ أنه بلغه :
أن ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ مكث على سورة البقرة ثماني سنين يتعلمها.
لما
اشتملت سورة الفاتحة على أحكام الألوهية والعبودية ، وطلب الهداية إلى
الصراط المستقيم اشتمالاً إجمالياً ، جاءت سورة البقرة التالية ـ في
الترتيب الموضوعي ـ لتفصل تلك المقاصد ، وتوضح ما اشتملت عليه سورة
الفاتحة من هدايات وتوجيهات.
فضائل سورة البقرة
1/ عن أبي هريرة ـ
رضي الله عنه ـ أن رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ قال: "لا تجعلوا
بيوتكم مقابر ، إن الشيطان يفر من البيت الذي تقرأ فيه سورة البقرة" رواه
مسلم ، والنسائي ، والترمذي ، وهو في "صحيح الترغيب والترهيب" (1458) .
2/
وعن عبد الله بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ قال : "اقرؤوا سورة البقرة في
بيوتكم ، فإن الشيطان لا يدخل بيتاً يقرأ فيه سورة البقرة". رواه الحاكم
موقوفاً ، ومرفوعاً وهو في "صحيح الترغيب والترهيب" (1463).
2/ ذكرنا
في فضائل سورة الفاتحة حديث ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ وفيه : "أبشر
بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك ؛ فاتحة الكتاب ، وخواتيم سورة
البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا اعطيته" .
3/ وعن سهل بن سعد ـ رضي
الله عنه ـ قال : قال رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ: "إن لكل شيء
سناماً ، وإن سنام القرآن سورة البقرة" . رواه ابن حبان في "صحيحه" ،
ورواه الترمذي عن أبي هريرة .
4/ وأخرج مسلم ، والبيهقي ، وأحمد ،
والطبراني في "الكبير" وهو في الصحيحة (3992) عن أبي أمامة الباهلي ـ رضي
الله عنه ـ قال سمعت رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ يقول : "اقرؤوا
القرآن ؛ فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ؛ اقرؤوا الزهراوين :
البقرة ، وسورة آل عمران ؛ فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان ، أو
كأنهما غيايتان ، أو كأنهما فرقان من طير صوافّ ، تحاجان عن أصحابهما؛
اقرؤوا سورة البقرة فإن أخذها بركة ، وتركها حسرة ، ولا تستطيعها البطلة"
. قال معاوية بن سلام : بلغني أن البطلة : السحرة
من فوائد الحديث :
* حث النبي صلى الله عليه وسلم على قراءة القرآن ، ومعنى اقرؤوا القرآن : أي داوموا على قراءته .
* القرآن يشفع لصاحبه .
*
وأكد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على قراءة سورة البقرة وسورة آل عمران
وسماهما الزهراوين ، والزهراوين تثنية الزهراء تأنيث أزهر وهو المضيء
الشديد الضوء ، لكثرة ما فيهما من نور الأحكام الشرعية ، وما فيها من
مسائل الإيمان الغيبية ، ولكثرة ما فيهما من أسماء الله الحسنى ، أو لما
فيهما من عظيم الهدى والخير .
* بين النبي في الحديث فضيلة تدبر سورة
البقرة ، وسورة آل عمران ، وأنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان أو
غيايتان بمعنى سحابتان تظلان قارئهما من حر الموقف. وهو المعنى الذي أفاده
من قوله : أو كأنهما فِرقان من طير صواف؛ بمعنى: قطيعان من طير باسطات
أجنحتها متصل بعضها ببعض .
* وأكد النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ على
سورة البقرة وخصها ، فإن أخذها يعني المواظبة على قراءتها ، وتدبرها ،
والعمل بالأحكام الشرعية الواردة فيها؛ فيه البركة والخير والنماء ،
وتركها حسرة لما يفوت العبد المسلم من ثواب لانقطاعه عنها .
* بين النبي ـ صلى الله عليه وسلم ـ أن البطلة وهم السحرة لا تستطيعها.
6/
أخرج الإمام أحمد ، وابن نصر في "قيام الليل" ، والطحاوي في "مشكل الآثار"
، والحاكم ، وغيرهم . وحسنه شيخنا في "الصحيحة" (2305) عن عائشة مرفوعاً :
"من أخذ السبع الأول من القرآن فهو حبر" .
ومعنى حبر : أي عالم ، والمقصود من السبع الأول : البقرة ، وآل عمران ، والنساء، والمائدة ، والأنعام ، والأعراف ، والتوبة .
تفسير آيات سورة البقرة
الم(1)
هي
وأمثالها من الحروف المقطعة نحو (المص) و (المر) حروف للتنبيه كألا ، ويا
، ونحوهما مما وضع لإيقاظ السامع إلى ما يلقى بعدها ، فهنا جاءت للفت نظر
المخاطب إلى وصف القرآن الكريم ، والإشارة إلى إعجازه ، وإقامة الحجة على
أهل الكتاب إلى نحو ذلك مما جاء في أثناء السورة .
قال ابن كثير :
"ولهذا كل سورة افتتحت بالحروف فلا بد أن يذكر فيها الانتصار للقرآن ،
وبيان إعجازه وعظمته ، وهذا معلوم بالاستقراء وهو الواقع في تسع وعشرين
سورة . ولهذا يقول الله تعالى (الم ، ذلك الكتاب لا ريب فيه) (الم ، الله
لا إله إلا هو الحي القيوم نزل عليك الكتاب بالحق مصدقاً لما بين يديه )
(المص ، كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه ) (الر، كتاب أنزلناه
إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم ) (الم ، تنزيل الكتاب
لا ريب فيه من رب العالمين ) (حم ، تنزيل من الرحمن الرحيم) (حم ، عسق ،
كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز الحكيم) وغير ذلك من
الآيات الدالة على صحة ما ذهب إليه هؤلاء لمن أمعن النظر ، والله أعلم".
قال
قطرب : كان العرب ينفرون من استماع القرآن ، ويوصي بعضهم بعضاً بعدم
استماعه ، كما قال سبحانه وتعالى : (وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لا
تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَغْلِبُونَ)
فلما نزل : (المص) و (كهيعص) وقرأها النبي صلى الله عليه وسلم استنكروا
هذا اللفظ ، وتاقت نفوسهم إلى معرفة ما يتلوه من الكلام ، فلما أنصتوا
أقبل عليهم القرآن بآياته البينات ، مما اضطرهم إلى سماعه ، وهذا من أحد
أسباب الحكمة في افتتاح السور بالحروف المقطعة.
وفي تلاوة القرآن أجر
عظيم ، فقد أخرج الخطيب في "التاريخ" ، والديلمي ، وهو في "الصحيحة" (660)
عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرؤوا
القرآن ، فإنكم تؤجرون عليه ، أما إني لا أقول { الم } حرف ، ولكن ألف عشر
، ولام عشر ، وميم عشر فتلك ثلاثون".
وجاء الحديث بلفظ أتم من هذا بإسناد لا بأس به في المتابعات عن عبد الله :
"إن
هذا القرآن مأدبة الله ، فتعلموا مأدبته ما استطعتم ، وإن هذا القرآن هو
حبل الله ، وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، عصمة من تمسك به ، ونجاة
من تبعه ، لا يعوج فيقوم ، ولا يزيغ فيستعتب ، ولا تنقضي عجائبه ، ولا
يخلق من كثرة الرد، اتلوه فان الله يأجركم على تلاوته بكل حرف عشر حسنات ،
أما إني لا أقول بـ (الم) ولكن بألف عشراً ، وباللام عشراً ، وبالميم
عشراً".

_*****_احلى شباب شباب الشرقيه_*****_
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
فضائل سورة البقرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
شباب الشرقية1 :: المنتدى الاسلامى-
انتقل الى: